الشيخ المحمودي
414
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
العائدة الثانية : في ما يناسب المقام من منظوم الكلام . روى الصدوق ( ره ) ، في المجلس 95 ، من الأمالي 397 ، وفي مصادقة الإخوان عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : تكثر من الاخوان ما اسطعت انهم * عماد إذا استنجدتهم وظهور وليس كثيرا الف خل وصاحب * وان عدوا واحدا لكثير . ( 143 ) وقال ابن عبد ربه في العقد الفريد : 1 ، 337 ، ط 2 ، وفي ط ، ج 2 ، ص 201 ، : وقد دحية ( دحيم خ ل ) الكلبي على علي عليه السلام فما زال يذكر معاوية ويطريه في مجلسه ، فقال علي عليه السلام : صديق عدوي داخل في عداوتي * واني لمن ود الصديق ودود فلا تقربن مني وأنت صديقه * فان الذي بين القلوب بعيد ( 144 )
--> ( 143 ) ورواه عنه في مستدرك البحار : 17 ، 265 ، في الحديث 3 ، من حكم لقمان ، وضبط الشطر الثاني هكذا : عماد إذا ما استنجدوا وظهور الخ . ونقل في الحاشية عن الديوان الشطر الأول هكذا : عليك باخوان الصفاء فإنهم ، الخ . وكذلك رواه في الحديث 2 ، من الباب 7 ، من أبواب أحكام العشرة ، من الوسائل : 5 ، 407 . والشطرين الأخيرين رواهما عنه ( ع ) في كنز الفوائد 36 ، الفصل 19 . ( 144 ) وقال الخليل بن أحمد ( ره ) : يقولون لي دار الأحبة قد دنت * وأنت كئيب ان ذا لعجيب فقلت وما تغني الديار وقربها * إذا لم يكن بين القلوب قريب وروى الخطيب البغدادي ان نصر بن علي بن نصر البصري الجهضمي ، المتوفى سنة . 250 ه ، روى عن علي بن جعفر العلوي ، قال حدثني أخي موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام ، ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد الحسن والحسين عليهما السلام فقال : من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة . قال أبو عبد الرحمان عبد الله : لما حدث بهذا الحديث نصر بن علي ، أمر المتوكل بضربه ألف سوط ، فكلمه جعفر بن عبد الواحد ، وجعل يقول له هذا الرجل من أهل السنة ، ولم يزل به حتى تركه ، وكان له أرزاق فوفرها عليه موسى . قال الخطيب : إنما أمر المتوكل بضربه ، لأنه ظنه رافضيا ، فلما علم أنه من أهل السنة تركه . الكني والألقاب 20 ، 146 .